الشيخ الطبرسي
877
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الفَلَقِ مخْتَلَفٌ فيهَا ( 1 ) ، وهي خَمْسُ آيات . وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ ) فَكَأَنَّما قَرَأَ جَميعَ الكُتُبِ التي أَنْزَلَها اللهُ على الأَنْبياء " ( 2 ) . عن عُقْبَةِ بنِ عَامِر ، عَنْهُ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قَالَ : " نَزَلَتْ عَلَيَّ آياتٌ لَمْ يَنْزلْ مِثْلُهُنَّ : المُعَوَّذَتَانِ " ( 3 ) . وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ أَوْتَرَ بالمُعَوَّذتَيْنِ و ( قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ ) قيلَ لَهُ : أَبْشرْ يا عَبْدَ اللهِ فَقَد قَبِلَ اللهُ وَتْرَكَ " ( 4 ) .
--> ( 1 ) قال الشيخ في التبيان : ج 10 ص 432 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحاك : هي مدنيّة . وهي خمس آيات بلا خلاف . وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 373 : مكّية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، ومدنيّة في أحد قولي ابن عباس وقتادة . وفي الكشّاف : ج 4 ص 820 : مكّية ، وقيل : مدنيّة ، وآياتها ( 5 ) ، نزلت بعد الفيل . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 822 مرسلاً . ( 3 ) أخرجه السيوطي في الدرّ المنثور : ج 8 ص 684 وعزاه إلى مسلم والترمذي والنسائي وابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 157 .